حب العمر
مرحبا بكِ في منتدى حب العمر
يسعدنا اشتراكك معنا و نتمنى ان تستفيدي وتسعدي بالصحبة الصالحة والنصائح في المنتدى
مع اطيب التمنيات
ادارة منتدى حب العمر

ملاحظة: لا تردي على هذه الرسالة لأنها مرسلة اوتوماتيكيا بواسطة المنتدى للعضوات الجدد

حب العمر

منتدي نسائي...لكل إمرأة تبحث عن التميز والجمال  
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور العرابي




عدد المساهمات : 135
التقييم : 393
تاريخ التسجيل : 12/06/2012

مُساهمةموضوع: أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".   الأحد 17 يونيو - 16:40:57

بسم الله الرحمن الرحيم

أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".


كلنا يحب المال، وبعضنا يرى فيه طريق الخلاص والبعض الآخر يرى أنه كل شيء، وأهم شيء وصنف أخير - وقليل أيضا - يرى أن المال وسيلة وليس غاية، وأنه ضروري للحياة والعيش الكريم؛ لكنه أضعف من أن يحمل بداخله صك السعادة والنجاة.

حب النفس للمال منقطع النظير، وتعلق المرء منا بالثروة أمر مشاهد في دنيانا بكثرة، وعدد من يصوتون للمال كسبب أولي ورئيسي للسعادة، هم الأغلبية الساحقة.

نعم ... إن مقدارا من المال ضروري للسعادة
والفقر بلاء استعاذ منه النبي صلى الله عليه وسلم ومد اليد، وإسالة ماء الوجه في طلب الحاجة من هذا أو ذاك مر مرارة العلقم ، وخذلان الأبناء -حيث اليد قصيرة عن الوفاء بمتطلباتهم الضرورية - أمر قاتل لكل أب منا أو أم .

ومن ادعى بأنه يكره المال؛ فهو إما كذاب أَشر أو مجنون يرتجى شفاؤه ! فالمال نعمة من الله ؛ خاصة إذا ما جاء من حلال وأنفق في حلال ... وللأغنياء على الفقراء فضل؛ فهم اليد المعطاءة اليد العليا التي عناها النبي وأثنى عليها في حديثه "اليد العليا خير وأحب إلى الله من اليد السفلى"، والعليا هنا هي اليد المعطاءة المتصدقة الباذلة.
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
المال ليس شراً، إنه بوابة الكثيرين إلى الجنة ... قلب صفحات التاريخ، وفتش عن خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، صاحبة الثروة والمال، ابحث عن عثمان بن عفان وعبدالرحمن بن عوف ؛ لكن لا تنس وأنت تحصي ثروتهم، أن تتأمل في باب إنفاقهم لتلك الثروة؛ لتدرك كيف كان الدرهم مطيتهم إلى جنة عرضها السماوات والأرض .
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
لقد ذهب فقراء الصحابة إلى النبي يشتكون من أن الأغنياء قد التهموا من كعكة الخير بفضل جودهم وصَدَقتهم؛ مما يجعلهم في صدارة المشهد الإيماني؛ فعن أبي ذر رضي الله عنه أن بعضا من أصحاب رسول الله قالوا للنبي: "يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور؛ يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول أموالهم ...".
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
إن المال يا أصدقائي عنصر من عناصر السعادة وملهم لأبواب كثيرة للخير والعطاء والبذل؛ لكنه -وهنا مربط الفرس- فخ للتعاسة، قل من ينجو منه ... المال هو نفسه بوابتك للجحيم ، والتعاسة وخسران الدنيا والآخرة ... ولا عجب !
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
تعيس من يرى المال هو السعادة، من يربط مؤشر الرضا والسرور بحسابه المصرفي؛ فيسعد عندما يرتفع، ويحزن إذا ما هبط المؤشر.. والغريب أن المال لدى هؤلاء شديد الشبه بماء البحر، لا يمكن أبدا أن يشعر من يزداد منه بالارتواء أو الشبع ... إن الحصول على المزيد يفتح الشهية لامتلاك الأكثر والأكثر، ويجد المرء نفسه في الدوامة التي لا تنتهي إلا بانقطاع الأجل.
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
آه من المال.. كم قطع من أرحام، وشرد من أيتام وأقام للطغيان دولة وصرحا .
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
آه ثم آه.. كم من رجل خان من أجله، وكم من
عاقل أصابته لوثة من جنون بسبب بريقه.
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
هذه المقابر سلوها كم حوت من أشخاص كان لهم مع المال جولات تنقصها العفة والشرف والكرامة.
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
وتلك السجون تبتلع آلاف المغامرات كان المال بطلها الأول .
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
ما الحل إذن في لعبة المال المعقدة؟
أخير أن أكون فقيرا أم غنياً ؟
الراحة في المال أم في البعد عنه؟
وتأتينا الإجابة من أستاذنا الكبير د. "عبد الكريم بكار"؛ حيث يخبرنا بحل لغز المال فيقول حفظه الله: "لا ريب في أن من الخير أن يكون لنا بعض المال؛ لكن علينا ونحن نبحث عن المال ونجمعه أن نتأكد من أننا لن نفقد الأشياء التي لا تشترى بالمال، هذا إذا ما أردنا أن نكون أخيارا أو سعداء".
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
وما أكثر تلك الأشياء التي لا يمكن أن تشترى
أبدا بالمال .
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
إن من أخطر مشاكل المال، أنه يغرر بصاحبه ؛ فيظن بأنه قادر بماله أن يشتري العالم وما فيه ... يخدع حينما تفرش له السجادة الحمراء، وتخنع له بعض الرقاب، ويتذلل تحت قدميه بعض المنافقين؛ فيرى في ماله عصاته السحرية التي تفتح له الأبواب الموصدة؛ لكنه يفجع حينما لا يشتري له ماله بعض الصحة، أو بعض الوفاء، أو بعض الطمأنينة.
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
يرى الحقيقة بوضوح عال حينما لا يعيد له ماله ولده الذي مات، أو شبابه الذي ولّى، أو دفء الحب! يدوي السؤال في ذهنه ألف مرة: "أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أينا أفقر: من لا يملك مالا ... أم من لا يملك إلا المال؟!".
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حب العمر :: أقسام عامة :: دردشة ومواضيع عامة-
انتقل الى: